دول الخليج تعزز جهود مكافحة التصحر واستعادة النظم البيئية دعماً للتنمية المستدامة

متابعة- إينا ENA
أكد المركز الإحصائي لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية،( الأحد 28 حزيران/ يونيو) استمرار دول المجلس في تعزيز جهودها لحماية الأراضي واستعادة النظم البيئية المتدهورة، التزاماً بالاتفاقيات البيئية الدولية وأهداف التنمية المستدامة.
وأوضح المركز، في بيان تابعته( إينا) ، تزامناً مع اليوم العالمي لمكافحة التصحر والجفاف، أن المناسبة تمثل فرصة لتسليط الضوء على أهمية الاستثمار في استعادة المراعي المتدهورة، وتبني ممارسات مستدامة لإدارة الأراضي، بما يدعم الأمن الغذائي ويعزز مرونة النظم البيئية ويسهم في بناء مستقبل أكثر استدامة لدول المجلس.
وأشار إلى أن المملكة العربية السعودية تقود، في إطار تعزيز التعاون الدولي، مبادرة “حملة طريق الحرير” الهادفة إلى ربط مخرجات الدورة السادسة عشرة لمؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، التي استضافتها الرياض عام 2024، بالدورة السابعة عشرة المقرر عقدها في منغوليا خلال شهر آب/أغسطس المقبل، بما يسهم في توحيد الجهود الدولية لاستصلاح الأراضي وتعزيز القدرة على التكيف مع التغير المناخي.
وبيّن المركز أن جميع دول مجلس التعاون صادقت على اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر خلال الفترة بين عامي 1996 و1999، في خطوة تعكس اهتمامها المبكر بمعالجة تحديات تدهور الأراضي والجفاف وتعزيز الإدارة المستدامة للموارد الطبيعية.
وأضاف أن عدد منظمات المجتمع المدني المعتمدة لدى اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر في دول المجلس بلغ 14 منظمة، تؤدي دوراً داعماً للجهود الحكومية من خلال تنفيذ المبادرات البيئية، ونشر الوعي المجتمعي، والمساهمة في حماية الموارد الطبيعية واستدامتها.
وأكد المركز أن دول مجلس التعاون تولي المراعي اهتماماً خاصاً باعتبارها من الموارد الطبيعية الحيوية الداعمة للأمن الغذائي والحفاظ على التنوع الأحيائي، مشيراً إلى تطبيق الدول الأعضاء أنظمة وطنية لتنظيم المراعي والحد من الرعي الجائر، وتنظيم مواسم الرعي، وإدارة الأراضي بما يضمن استدامتها للأجيال القادمة.



