طاقة الغد

من الطاقة الشمسية إلى الأحزمة الخضراء.. كوردستان العراق يتحرك لخفض الانبعاثات

متابعة- إينا ENA

أعلنت هيئة حماية وتحسين البيئة في إقليم كوردستان العراق، اليوم الأحد ( 2026/9/6)، اعتماد حكومة الإقليم استراتيجية شاملة للحد من انبعاثات الغازات الملوثة ومواجهة تداعيات التغير المناخي، عبر حزمة من المشاريع في قطاعات الطاقة والمياه والزراعة والنقل وإدارة النفايات والتشجير.

وقال المتحدث باسم الهيئة، سنعان عبدالله، في تصريح صحفي تابعته ( إينا) ، إن التوقعات العالمية تشير إلى ارتفاع درجات الحرارة خلال السنوات المقبلة، الأمر الذي ستكون له تداعيات مباشرة على الحياة والبيئة، مبيناً أن حكومة الإقليم تعمل بشكل استباقي عبر مشاريع استراتيجية تستهدف الحد من آثار التغير المناخي وتعزيز الاستدامة البيئية.

وأوضح عبدالله أن الإجراءات شملت التوسع في استخدام الطاقة المتجددة، ولا سيما منظومات الطاقة الشمسية، للحد من الاعتماد على المولدات الكهربائية، إلى جانب العمل على تقليل حرق الغاز المصاحب في قطاع النفط والغاز، بما يسهم في خفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون والميثان.

وفي قطاع المياه والزراعة، ركزت الحكومة على تعزيز الأمن المائي من خلال إنشاء السدود والبرك، بالتزامن مع تشجيع استخدام تقنيات الري الحديثة، ولا سيما الري بالتنقيط، واعتماد الآلات الزراعية الأقل استهلاكاً للوقود والأكثر ملاءمة للبيئة.

كما تضمنت الاستراتيجية توسيع المساحات الخضراء عبر الأحزمة الخضراء والحدائق العامة، ودعم مشاريع تدوير النفايات والاستفادة منها في إنتاج الطاقة والأسمدة العضوية، بما يحد من انبعاث غاز الميثان، فضلاً عن تنظيم قطاع النقل للحد من الازدحامات وعوادم المركبات، وتعزيز الوعي البيئي لدى المواطنين.

وبحسب الإحصاءات الرسمية، أنجزت الكابينة التاسعة برئاسة مسرور بارزاني 9 سدود و30 بركة مائية، فيما يجري تنفيذ 57 بركة أخرى، في وقت ارتفعت فيه نسبة المساحات الخضراء في الإقليم من 15% إلى 20%.

ومن أبرز المشاريع البيئية مشروع «رووناکي»، الذي أسهم في إطفاء أكثر من 6 آلاف مولدة كهربائية وتوفير الكهرباء على مدار 24 ساعة لنحو 5.5 ملايين مواطن، إلى جانب إنشاء 4 محطات لمراقبة جودة الهواء، وفتح 34 مليون متر مربع من خطوط صد الحرائق لحماية الغابات.

وفي أربيل، تتواصل مراحل تنفيذ مشروع «حزام أربيل الأخضر» الدائري، بعرض كيلومترين، بعد إنجاز مرحلته الأولى والبدء بالمرحلة الثانية التي تتضمن زراعة 7.7 ملايين شتلة من الزيتون والفستق، وإنشاء 10 برك مائية للري، في مشروع يستهدف الحد من التصحر والعواصف الترابية وتعزيز البيئة الحضرية المستدامة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى