أخبار

وزارة البيئة و(GIZ) تبحثان توسيع الشراكة المناخية ودعم التزامات العراق الدولية

متابعة- إينا ENA

بحثت وزارة البيئة العراقية مع الوكالة الألمانية للتعاون الدولي (GIZ) ، الثلاثاء( 2026/6/23) ، سبل تعزيز التعاون المشترك في مواجهة التغيرات المناخية ودعم التزامات العراق الدولية، وذلك خلال اجتماع ترأسه الوكيل الفني للوزارة الدكتور جاسم عبد العزيز الفلاحي بحضور ممثلي الوكالة والفريق الفني المختص.

وأكد الفلاحي ، بحسب بيان تلقته(إينا) ، أهمية الشراكة القائمة مع الوكالة الألمانية، مشيداً بدورها في دعم الجهود الوطنية للتكيف مع آثار التغيرات المناخية وتعزيز القدرات المؤسسية والفنية على المستويين الوطني والمحلي، بما ينسجم مع توجهات الحكومة في تحقيق التنمية المستدامة وتعزيز القدرة على مواجهة المخاطر البيئية.

وأشار إلى أن الوزارة تتطلع إلى توسيع آفاق التعاون خلال المرحلة المقبلة، لاسيما في مجال إعداد وتحديث المساهمات المحددة وطنياً (NDCs)، بما يتوافق مع أولويات العراق والتزاماته ضمن اتفاق باريس للمناخ، ويسهم في دعم التحول نحو اقتصاد أكثر استدامة وقدرة على الصمود أمام التحديات المناخية.

وأوضح الفلاحي أن مشروع شراكة المساهمات المحددة وطنياً، وخاصة محور دعم الأكاديميين والباحثين، يحظى بأولوية لدى الوزارة لما تمثله المؤسسات الأكاديمية ومراكز البحث العلمي من دور أساسي في توفير المعرفة العلمية والبحوث التطبيقية الداعمة لصنع القرار المناخي.

كما تناول الاجتماع الدليل الاسترشادي الخاص بمياه الشرب والتغيرات المناخية، حيث أكد الفلاحي أن مركز التغيرات المناخية في وزارة البيئة يمثل جهة الارتباط الفنية مع الوكالة الألمانية، ويتولى متابعة المقترحات الفنية وتطويرها بما يسهم في تعزيز إدارة الموارد المائية والتكيف مع التغير المناخي.

ولفت إلى أن الوزارة تواصل متابعة مشروعي الاستعدادية المناخية، مبيناً أنها تستعد لعقد اجتماع مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي لبحث إمكانية تنفيذ مشروع مشترك يهدف إلى تعزيز القدرات المؤسسية والفنية وتطوير السياسات والخطط المناخية الوطنية ودعم التزامات العراق الدولية.

واختتم الاجتماع بالتأكيد على أهمية استمرار التعاون مع [الوكالة الألمانية للتعاون الدولي (GIZ) بوصفها شريكاً استراتيجياً لوزارة البيئة، مع التطلع إلى توسيع مجالات العمل المشترك بما يدعم أهداف العراق المناخية والتنموية ويعزز مسار التنمية المستدامة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى