بذور المورينغا.. اكتشاف علمي واعد لإزالة البلاستيك الدقيق والسموم من مياه الشرب

متابعة- إينا ENA
توصل باحثون في معهد العلوم والتكنولوجيا بجامعة ولاية ساو باولو إلى اكتشاف علمي واعد، أظهر أن بذور نبات المورينغا تمتلك قدرة عالية على إزالة السموم والجسيمات البلاستيكية الدقيقة من مياه الشرب بكفاءة تتجاوز 98%، ما يفتح الباب أمام حلول طبيعية ومستدامة لمعالجة المياه.
وأوضحت الدراسة أن المستخلص الملحي المستخرج من بذور المورينغا يؤدي وظيفة مشابهة لمادة كبريتات الألومنيوم المستخدمة تقليدياً في محطات تنقية المياه، لكنه أظهر كفاءة أعلى، خصوصاً في معالجة المياه ذات القلوية المرتفعة.
وقال الباحث الرئيسي في الدراسة، أدريانو غونسالفيس دوس ريس، إن مواد التخثر المعتمدة على الألومنيوم والحديد تثير مخاوف صحية وبيئية بسبب صعوبة تحللها الحيوي وما قد تتركه من آثار سامة، مؤكداً أن العالم يتجه نحو اعتماد بدائل أكثر أماناً واستدامة.
وأشار إلى أن المورينغا لم تعد تُعرف فقط بفوائدها الطبية، بل أصبحت مرشحاً واعداً لتقديم حلول تقنية لمواجهة التلوث البلاستيكي، في وقت تشير فيه البيانات إلى تدفق ملايين الأطنان من البلاستيك إلى المحيطات سنوياً، وانتشار الجسيمات البلاستيكية الدقيقة في مياه الشرب والغذاء ووصولها إلى جسم الإنسان.
وأكد الباحثون أن النتائج، رغم أهميتها، ما تزال بحاجة إلى تجارب موسعة على أنظمة المياه البلدية للتحقق من كفاءة التقنية في ظروف التشغيل الفعلية، مشددين على أن هذا الابتكار يمثل خطوة واعدة نحو تطوير تقنيات صديقة للبيئة تسهم في حماية الموارد المائية وصحة الإنسان من مخاطر التلوث المتزايدة.



