رئيس البنك الدولي يضع الوظائف والاستثمارات الخاصة في صدارة الأولويات على حساب الأهداف المناخية

متابعة – إينا ENA
وضع رئيس البنك الدولي أجاي بانغا توفير فرص العمل ودعم الشركات الصغيرة وجذب الاستثمارات الخاصة في مقدمة أولويات المؤسسة، مؤكداً أن مكافحة الفقر في البلدان النامية تتطلب توظيف الموارد المحدودة بكفاءة وتعزيز الشراكة بين التمويل العام ورؤوس الأموال الخاصة.
وقال بانغا، في الاجتماعات السنوية للبنك الدولي وصندوق النقد الدولي في بانكوك، إن العالم يواجه تحدياً يتمثل في معالجة النقص المتوقع في فرص العمل بالبلدان النامية، والمقدّر بنحو ثمانمئة مليون وظيفة، مشيراً إلى أن تحقيق هذه المهمة صعب في ظل الظروف الاقتصادية الراهنة، لكنه ليس مستحيلاً.
وأضاف أن مستقبل التنمية يعتمد على الجمع بين التمويل الحكومي والاستثمارات الخاصة والعمل الخيري والتكنولوجيا، بما يتناسب مع احتياجات كل بلد وأولوياته التنموية.
وفي تحول في توجهات البنك الدولي، ابتعدت المؤسسة تحت قيادة بانغا عن وضع الأهداف المناخية في صدارة جميع أنشطتها، مع تمديد إطار سياستها المناخية لأجل غير مسمى وإلغاء أهداف رقمية محددة لنسبة التمويل المخصص للمشروعات ذات الآثار المناخية.
وأكد بانغا أن استراتيجيات التنمية ينبغي أن تنطلق من أولويات البلدان المستفيدة، مشدداً على أن توفير الوظائف للشباب واستقطاب رؤوس الأموال الخاصة ودعم المؤسسات المتناهية الصغر والصغيرة تمثل محاور أساسية في توجهات البنك.
بالتزامن مع الاجتماعات، تظاهر مئات المزارعين والصيادين والعمال التايلانديين في بانكوك، مطالبين بإيصال صوت الفئات الفقيرة إلى صانعي القرار المالي الدوليين. وأوقفت الشرطة المسيرة على بُعد أكثر من كيلومتر من مركز المؤتمرات، وسط انتقادات للمؤسسات المالية الدولية بشأن الأعباء التي تتحملها الدول المقترضة.
ويعكس هذا التوجه إعادة ترتيب أولويات البنك الدولي نحو التشغيل والاستثمار والنمو الاقتصادي، في وقت تتواصل فيه النقاشات بشأن موقع التمويل المناخي ضمن خطط التنمية ومكافحة الفقر.



