أخبارالشرق الأوسطحماة الأرض

غارة إسرائيلية تطفئ شمعة “البيت البرتقالي”: رحيل منى خليل، حارسة السلاحف البحرية في جنوب لبنان

غيّب الموت الناشطة البيئية اللبنانية البارزة منى خليل، متأثرة بجراحها البالغة التي أُصيبت بها إثر غارة استهدفت منزلها الشهير بـ “البيت البرتقالي” والممتد على شاطئ بلدة المنصوري في جنوب لبنان.

وعُرفت الراحلة بأنها واحدة من أهم الرواد والمدافعين عن الحياة البحرية في البلاد؛ حيث نذرت عقوداً من عمرها لحماية السلاحف البحرية المهددة بالانقراض. وقد نجحت من خلال تأسيسها لـ “البيت البرتقالي” في تحويل الشاطئ الجنوبي إلى محمية طبيعية ومقصدٍ عالمي للمتطوعين، والباحثين، وعشاق البيئة الساحلية.

“برحيل منى خليل، لا يفقد الجنوب اللبناني ناشطة فحسب، بل يخسر الشاطئ حارسته الوفية التي تركت بصمتها في كل عشّ سلحفاة حمتْه، وفي الوعي البيئي الذي غرسته في نفوس الأجيال”.

غادرت منى خليل جسداً، لكن إرثها البيئي والإنساني وسيرتها في العطاء لحماية الطبيعة سيبقيان منارة تُلهم المدافعين عن الأرض والحياة البرية والبحرية في لبنان والعالم.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى